بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ,
إن من علامات سوء الخاتمه ..!!ا
أولاً : النفاق والرياء .. والعياذ بالله ..
وهُناك نفاقان : النفاق الاعتقادي ,, والنفاق العملي .
والنفاق الاعتقادي : صاحبه مُخلد في النار لا يخرج منها .
والنفاق العملي : ذنوب وخطايا من الكبائر يُحاسب عليها .
(( ومن راءى راءى الله به,, ومن سمّع سمّع الله به ))
ونسأل الله العافيه والمعافاة في الدُنيا والآخرة .
ثانياً : الاغترار بالدنيا والانغماس فيها .
من يصبح العبد إلى أن يمسي , وهو يتحدث عن الخبز , وعن الثلاجة , وعن السيارة ,
وعن الأولاد , وعن الوظيفة , وعن المزرعة , وعن العمار ,
ولو سألوه : ماذا قدمت للإسلام في هذا اليوم ؟
لما وجد جواباً ..!!
قد ألهتنا هذي الدُنيا الدنيئه عن أمور الآخره ,,
أسأل الله لي ولكم اليقظة من هذه الغفلة .
ثالثاً : الأمن من مكر الله عز وجل ,, كأن بعضهم آتاهم الله ميثاقاً أن لا يعذبهم .!!
إذا نصحته .. قال : رحمة الله واسعة ,, والله ماعلمنا في أنفسنا إلا خيراً .
ويأتون بأحاديث موضوعيه تشهد لحالهم ..
ويقولون : أن الرسول صلى الله عليه وسلم ضمن الله له أن يدخل أمته كلهم الجنة !! فأنا منهم ,
أسأل الله لي ولكم السلامه .
رابعاً : الغفلة عن ذكر الله عز وجل .. فأثقل ما يمر بالغافلين ذكر الله سبحانه .
فلا يكون له حسباناً عندهم , بل هو في آخر القائمة ,,
وإذا أتى أحدهم يقرأ القرآن ، أخذ القرآن يوم الجمعة بيده اليسرى وتصفحه تصفحاً ,
ثم هجره للجمعة الآخرى .
أسأل الله لي ولكم أن يرحمنا برحمته .
خامساً : التسويف بالتوبة وتأخيرها , وتأجيلها وعدم الإسراع بها ,
وتصغير الذنوب في العين , فدائماً يُثني على نفسه بما لا يستحق ,
وإذا طولب بالتوبة قال : سوف أتوب .!! ولكن متى ؟إذا حضر الأجل ؟
قال الله تعالى (( ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ))
وروي عن بعض الخلفاء أنه لما حضرت الوفاء بكى وقال : ما كنتُ أعلم أني أموت شاباً ,
ولو كنت أدري أني أموت شاباً لتُبت إلى الله .
وهل له عهد أن يموت إلا شيخاً ؟
فأسأل الله الذي بيده مقادير الأمور , ومفاتيح القلوب , أن يتوب علينا وعليكم ,
وأن يُلهمنا رشدنا ويقينا أنفسنا , وأن يسددنا وإياكم , ويتغمدنا وإياكم برحمته .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
فأسأل الله الذي بيده مقادير الأمور , ومفاتيح القلوب , أن يتوب علينا وعليكم ,
وأن يُلهمنا رشدنا ويقينا أنفسنا , وأن يسددنا وإياكم , ويتغمدنا وإياكم برحمته .
فأسأل الله الذي بيده مقادير الأمور , ومفاتيح القلوب , أن يتوب علينا وعليكم ,
وأن يُلهمنا رشدنا ويقينا أنفسنا , وأن يسددنا وإياكم , ويتغمدنا وإياكم برحمته .
فأسأل الله الذي بيده مقادير الأمور , ومفاتيح القلوب , أن يتوب علينا وعليكم ,
وأن يُلهمنا رشدنا ويقينا أنفسنا , وأن يسددنا وإياكم , ويتغمدنا وإياكم برحمته .
فأسأل الله الذي بيده مقادير الأمور , ومفاتيح القلوب , أن يتوب علينا وعليكم ,
وأن يُلهمنا رشدنا ويقينا أنفسنا , وأن يسددنا وإياكم , ويتغمدنا وإياكم برحمته .